World Este Point
شارك
المجازة المعدية الصغرى (المصغرة)

أنت أكثر صحة وحرية!

إن السمنة تسبب مشاكل صحية خطيرة بغض النظر عن مدى ثقتك بنفسك. كما أن مخاطر مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وانقطاع النفس النومي وصعوبات التنفس ستجعل حياتك أكثر صعوبة عليك. إلا أنك بعد إجراء جراحة تكميم المعدة، ستعيش حياة أكثر سعادة من ذي قبل، والتي ستقوم باختيارها لغرض تحسين نوعية حياتك ولتجعل من نفسك صديقًا رائعًا للمرآة.

المجازة المعدية الصغرى (المصغرة)

ما هي المجازة المعدية المصغرة؟

تعد المجازة المعدية المصغرة عملية جراحية فعّالة تجمع بين بعض ميزات المجازة المعدية القياسية وتكميم المعدة. حيث يأخذ الجزء العلوي من المعدة شكل جيب ويتم توصيله بالأمعاء الدقيقة.

علاوةً على ذلك، يمكن إجراء المجازة المعدية المصغرة كعملية مستقلة تهدف لإنقاص الوزن. يمكن إجراؤها أيضًا للمرضى الذين خضعوا لجراحة ربط أو تكميم المعدة ولكنهم لم يفقدوا الوزن، أو للمرضى الذين عانوا من مضاعفات بسبب ربط المعدة وقرروا الخضوع لجراحة مراجعة.

في هذه العملية، تُقسم المعدة إلى جزء علوي على شكل جيب رقيق وجزء متبقي، مما يجعلها معدة جديدة وبحجم أصغر. ثم يتم ربط هذه المعدة الجديدة بالأمعاء الدقيقة بعد تجاوز الجزء الأول منها والذي يترواح طوله بين 150 إلى 200 سم. يظل كل من الجزء المتبقي من المعدة والجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة في الجسم، لكن لا يشارك الأخير في عملية الهضم.

ما هي التقنيات المستخدمة في جراحة المجازة المعدية المصغرة؟

في هذه التقنية، يُقسم الجزء العلوي عن باقي أجزاء المعدة عن طريق إنشاء جيب بسماكة حوالي 2 سم وحجم 50-60 سم مكعب (= ما يتسع لأربع ملاعق كبيرة من الماء)، مما يجلعه مشابهًا لامتداد المريء وأنبوب المعدة. ويتم ربط جيب المعدة الجديد الذي يكون صغيرًا وضيقًا عن طريق خياطته في منطقة منتصف الأمعاء الدقيقة (على بعد 200 سم من رباط تريتز) دون قطعها. وبجانب ذلك، يتمثل الاختلاف الأكبر بين هذه التقنية وتقنية مفاغرة روكس إن واي في عدم تعطيل سلامة الأمعاء، كما أن العملية تُجرى في منطقة واحدة.

ما هي الحالات التي ينبغي على فيها أن أُجري جراحة المجازة المعدية المصغرة؟

يمكن إجراؤها للمرضى الذين خضعوا لجراحة ربط أو تكميم المعدة ولكنهم لم يفقدوا الوزن، أو للمرضى الذين عانوا من مضاعفات بسبب ربط المعدة وقرروا الخضوع لجراحة مراجعة.

عملية التعافي بعد العملية

يتم التخلص من 70-85% من الوزن الزائد بعد مرور ما يصل إلى سنتين من الجراحة.
وتتحسن العديد من الأمراض المرتبطة بزيادة الوزن، مثل انقطاع النفس النومي وداء السكري من النوع الثاني وأمراض المفاصل وارتفاع ضغط الدم ومتلازمة المبيض المتعدد الكيسات أو تختفي تمامًا بعد الجراحة.

  • في هذه العملية، يمكن أن يتعرض المريض للنزيف والالتهاب والعلوص الناتج عن العملية الجراحية (انسداد الأمعاء) والفتق ومضاعفات التخدير العام، والتي يمكن التعرض لها أيضًا بسبب العديد من جراحات البطن الأخرى.
  • علاوةً على ذلك، يعد التسرب الذي قد يحدث في مكان الوصل بين المعدة والأمعاء الدقيقة الأشد خطورة، واستجابةً له، قد يلزم إجراء جراحة ثانية.
  • يزداد عدد المخاطر الجراحية الإضافية بسبب السمنة. لذا قد ينتج جلطة دموية (انصمام) تكونت في إحدى الساقين ثم تحررت وتحركت باتجاه الرئتين، مما تسبب بدورها مشاكل قلبية.
  • يعاني 10-15% من المرضى الذين خضعوا لهذه الجراحة من بعض المضاعفات التي سبق ذكرها أعلاه. لكن وبشكل عام، المضاعفات شديدة الخطورة نادرة، فضلاً عن أن المضاعفات الشائعة معقولة ويمكن علاجها.

 

يتم تقييم جراحات السمنة وفقًا لمؤشر كتلة الجسم. تناسب هذه الجراحة كل من المرضى الذين يكون مؤشر كتلة الجسم لديهم 40 وما فوق أو المرضى الذين يتراواح مؤشر كتلة الجسم لديهم بين 35 و40 والذين يعانون من مشاكل طبية، مثل داء السكري من النوع الثاني الناتج عن السمنة وارتفاع ضغط الدم وانقطاع النفس النومي.

 

عادةً ما يتعين عليك البقاء في المستشفى لمدة 3 إلى 4 أيام، لأن المشاكل التي قد تحدث أثناء التقييم قبل الجراحة وفي فترة التعافي بعد الجراحة من الممكن أن تتفاقم. هل يُسمح برفع الأثقال بعد جراحة

ينبغي تقييد الأنشطة الشاقة بعد مغادرة المستشفى. حيث يتعين على المريض ألا يقوم برفع الأثقال لمدة 6 أسابيع.

 

لا ينبغي أن تقود سيارتك لمدة أسبوعين بعد الجراحة. يمكنك المشي وصعود الدرج والاستحمام.

 

يمكن للمرضى الذين يتمتعون ببيئة عمل هادئة العودة لمزاولة عملهم بعد 2 إلى 3 أسابيع، بينما ينبغي على المرضى الذين يشمل عملهم أنشطة بدنية شاقة الانتظار من 6 إلى 8 أسابيع بعد الجراحة.

 

الأسئلة الشائعة